مقدمة
مهرجان موسيقي وفني يمتد ثلاثة أيام في نسخته الثانية، يسعى لتجاوز هوية السنة الأولى التي بدت مستعارة من مهرجانات أكبر.
التحدي
ميزانية إنتاج متواضعة، وحاجة لأن تعمل الهوية بالقوة نفسها على سوار المعصم كما على لافتة مسرح بطول 12 متراً.
الفكرة
معالجة جريئة لعلامة نصية واحدة تنضغط وتتمدد وفق الموجة الصوتية لقائمة فناني المهرجان نفسها.
التنفيذ
لافتات إرشادية، وهوية بصرية للمسرح، وأساور معصم، ونظام محتوى لوسائل التواصل، أُطلقت جميعها على مدى الأسابيع الثمانية السابقة للفعالية.
النتائج
ارتفاع ملحوظ وتلقائي في إشارات وسائل التواصل إلى رسوميات المهرجان خلال الفعالية مقارنة بالسنة الأولى.
